على عكس الجزء الثالث أين لم يكن التسلسل مباشر من الجزء الثاني إلى الثالث لكن هذه المرة سيكون على غرار الثاني أين كان تسلسل مباشر من الجزء الأول للجزء الثاني و يكون هذا الجزء خاتمة أبواب الحارة أين سيكون خاتمتها مسك باحتوائه على أحداث و انفعالات تذكرنا ببساطة الجزأين الأول و الثاني فسيكون مليئا بالمفاجئ المنتظر المرغوب فبأسر معتز من طرف الفرنساوية دون علم أهل الحارة إذ أنه كان في مهمة لحلب و قبل وصوله أسر ،تاركا خيرية وراءه أين كانت حامل بدون أن يعلم حتى فقد تركها في بيت أهله مع أبيها و خاطر و زوجته لكن بيته أصبح مسرحا طيبا للطماعين في خيراته و يلاحظ خلع باب بيت معتز فيحضر صهره خاطر و أخته و أبو خاطر لتحري الوضع فيكون البيت قد نهب كله و حتى صيغة خيرية التي تركتها في المنزل فتستنفر الحارة و يستدعي العقيد حارس الحارة ليسأله عما إذا كان قد لاحظ أشخاصا غرباء دخلوا الحارة فيخبره بأنه قد أوصد الباب ولم يحدث أي شيء مريب ... فتسيطر حالة من الحيرة على العقيد فكلام الحارس أن السارق من أهل الحارة فيستذكر ماضي أجيره الذي كان حرامي قبل أن يشغله معه و كيف صادف و أنه في نفس الليلة الوحيدة التي بقي فيها بالمضافة تحصل السرقة لكنه لم يرد التسرع في حكمه لذلك قرر وضعه في تجربة لكنه ينجح و يثبت براءته في الأثناء تكثر السرقات لبيوت الحارة التي تكون فارغة أو حتى التي لا يكون فيها رجال يصل خبر أسر معتز لأهل الحارة فتستنفر الحارة خصوصا أبو شهاب الذي يحشد حشدا غفيرا من مختلف الحارات بغية تحرير معتز من أيدي المحتل لكن في الطريق يستوقفهم الجنود و تنشب معركة من نار يتفرق فيه لحشد دون وقوع شهداء و يصل الجميع بالسلامة للحارة ما عدا إبراهيم و خاطر و عبده و يزداد غيابهم لأكثر من يومين فيسري القلق في كبارية الحارة و يظنون بأنهم وقعوا بالأسر ، يصبح بيت أبو إبراهيم بدون رجال فيكون الضحية الموالية للنهب لكن دلال أبت أن تطيع كلام الحرامي ببقائها هي و أم إبراهيم في الغرفة متعهدا بعدم لمسهم فأخذت تتلصص لتكشف عن هوية الحرامي لكنها لا تكتشفه لكنها تتنبه لعدم خلع الباب و خلع الحرامية له قبل مغادرتهم للمنزل فتخبر خالها العقيد أبو شهاب بالأمر الذي يأخذه بعين الإعتبار ليعيد حساباته من أول و جديد ثم يعين مجموعة من شباب الحارة لحراستها في الليل و خصوصا بيوت الأرامل و المنازل التي غاب عنها أصحابها ، في هذه الأثناء يأتي سمعو لسعاد خانم الذي يصر على توجيه الكلام لها شخصيا بأن هناك شخص عزيز سيزورها خلال الأيام الموالية فتبتهج ظنا منها أنه معتز و تستعد لاستقباله و تذهب لتهيئ له منزله .. و بعد عدة أيام و ككل ليلة يكون عصام يحرس مع الشباب الحارة أين في هذه الليلة يلفت انتباههم بيت فريال الذي يكون بابه مفتوح فيسرعون إليه و يدخل عصام فقط باعتباره صهرها و يسأل عن ما إذا قد حل لها شيء لكنها تخبره بأنه لا يسكر بسبب طبقها له بقوة و في أثناء الحديث يسمع صرخات من بيت سعاد خانم تشير بمحاولة دخول الحرامي للمنزل ، فيسرع الشباب و الجيران و العقيد لمنزل سعاد خانم ليتفاجؤو بالحرامي .. إنه أبو عصام .. لا يصدقوا أعينهم فأبو عصام قد استشهد فيبقوا مذهولين أمامه إلى أن يكسر هذا السكون قوله * شو ما في الحمد لله ع السلامة؟؟ شو يا عصام شبك؟؟ * و يأخذ عصام في الأحضان لكن عصام لم يستفق من الصدمة فصوت أبو شهاب يهز الموقف بقوله * الحمد لله ع السلامة صهري نورت الحارة يا كبير *و يأخذه بالأحضان في مشهد جد مؤثر وبعد تهنئته بالسلامة من كل الحاضرين يدخل برفقة أبو شهاب و أبو قاسم و عصام للمنزل ليستقبله النسوان بالزغاريد و الدموع في لوحة مؤثرة جدا .. ويستفسر أبو قاسم من أبو عصام عن عدم فتحه للباب بسقاط المنزل فيجيبه بكل بساطة لعدم حوزته إياه فقد خرج بدونه .... و من الحديث يعرف بأن أبو عصام لم يستشهد وأنه وقع جريحا و داواه الفرنسيين ثم أخذوه و سجنوه و بداو بالتحقيق معه لكنهم تركوه بعد أن غير المحقق الفرنسي الذي كان قد عالجه أبو عصام وأنقذ حياته ... ثم تبدأ جلسة طويلة ليعرف أخبار الحارة و كيف أسر عصام الذي علم بما جرى له من زوجته بالأمس .. //*-/ إلى هنا تكون أحداث الست حلقات الأولى من باب الحارة الجزء الرابع و بعد حلقتين أو ثلاث يظهر إبراهيم و خاطر و عبده برفقتهم معتز بعد تحريره من السرايا بمساعدة سمعو الذي بشر أم عصام بعودة أبو عصام أين قدم لهم وصفا وافيا للسرايا باعتباره قد خدم هناك لفترة مكنته من معرفة معظم طرقات السرايا فيكبر سمعو بأعين أهل الحارة ليكبر أكثر بعد إخبار العقيد بأمر المخفر المسئول عن سرقات الحارة أين عندهم نسخ لجميع مفاتيح أبواب الحارة و إيحائهم للناس بأنه اقتحام بعد خلعه للباب و هو مفتوح لأنه أسهل .. هذه أحداث باب الحارة الجزء 4 باختصار و عدم تجاوزها للعشر حلقات الأولى فباب الحارة 4 غني جد بالأحداث المثيرة و الألغاز المحيرة و الأجواء الدافئة المصقولة بالبساطة لتفوق علة سوابقه فلا يكشف عن الباقي لعدم فضح أسرار العمل الحدث بحيث ما كشف في الحلقات العشر الأولى هي محور من عدة محاور ترافقها في العشر الحلقات الأولى.. و بهذا الجزء الحدث يكون ختام أبواب الحارة مسك ليغلق مع ابتسامة الناس و إلمامهم جميعا حول التلفاز في الحلقة الأخيرة التي لربما تكون الحلقة 32 و ليس 30 .
أغوفوا أحلي عالمـ
مــودي



LinkBack URL
About LinkBacks











