ماهي انفلونزا الخنازير ؟
هي مرض معد جدا يسبب علة تنفسية لدى الخنازير. ومعظم حالات تفشي المرض تحدث بالمزارع نهاية الخريف والشتاء، عندما يقتل الفيروس نحو 1% إلى 4% من الحيوانات التي يصيبها. ويسبب المرض فيروس الإنفلونزا من النوع "إيه".
وتنتمي السلالة الجديدة إلى أكثر الأنواع الثانوية شيوعا المسماة (إتش1 إن1). ويتركز اهتمام الخبراء في فيروسات الإنفلونزا التي تنتشر من الخنازير للبشر، لأن الحيوانات يمكنها أن تستضيف عدة فيروسات إنفلونزا في وقت واحد، الأمر الذي يمكن من تبادل الجينات فيما بينها وتصير أخبث.
وتتكون فيروسات الإنفلونزا من ثمانية جينات فقط. والسلالة الجديدة بها ستة جينات من فيروس إنفلونزا الخنازير المعروف بانتشاره بأميركا الشمالية، لكن هذا الفيروس هو نفسه مزيج من فيروسات إنفلونزا البشر والخنازير والطيور. والجينان الأخريان يأتيان من فيروس خنازير موجود بالخنازير الأوروبية والآسيوية.
أين توجد إصابات انفلونزا الخنازير ؟
بدأت في المكسيك و من ثم أمريكا و بدأت تنتشر في أوروبا ..... و قد تمتد إلى العالم العربي و العالم كله اذا لم يتم السيطرة عليها بشكل سريع
ما هو فيروس انفلونزا الخنازير ؟
هو فيروس قديم معروف و لكن يبدو أن الفيروس الجديد هو مزيج جديد من فيروس الأنفلونزا البشرية و فيروس انفلونزا الطيور و فيروس انفلونزا الخنازير و يسمى هـ 1 ن 1 أو ( swine influenza A(H1N1 : أنظر الصورة جانباً
هل هو مرض معدي ؟
نعم , و هو ينتقل من الخنزير للإنسان ومن شخصٍ لآخر
هل هو مرضٌ خطير ؟
يتراوح المرض ما بين الخفيف و الخطير ...
ما هي أعراض انفلونزا الخنازير ؟
تشبه أعراض انفلونزا الخنازير أعراض الأنفلونزا العادية : مثل الحرارة , ألم البلعوم , السعال , آلام عضلية , تعب , و قد يحدث الإسهال والاقياء , و قد تحث ذات الرئة و القصور التنفسي و الوفاة في بعض الحالات , و قد تؤدي لتفاقم المرض المزمن عند بعض المرضى مثل الربو و قصور القلب ..
أعراض الخطر عند الطفل المصاب بأنفلونزا الخنازير ؟
* صعوبة
* و سرعة التنفس
* زرقة الجلد
* الهياج و التململ
* عدم القدرة على تناول السوائل
* الحرارة العالية مع طفح جلدي
أعراض الخطورة عند الشخص الكبير :
* صعوبة و سرعة التنفس
* حس ضيق في الصدر و البطن
* الإعياء المفاجئ
* التخليط الذهني و تغير الوعي
* الإقياء المستمر
كيف تتم العدوى في انفلونزا الخنازير ؟
يعتقد أنها تتم كعدوى الأنفلونزا أو الكريب العادي , عن طريق السعال و العطاس بانتقال الفيروس عبر الهواء , أو عن طريق لمس أشياء المريض المصاب خاصة مناديل الوجه و الأدوات الشخصية التي تمس الفم و العين و الأنف .. و يمكن أن تتم العدوى قبل أن تظهر الأعراض على الشخص المصاب بيوم واحد و تستمر العدوى حتى 7 أيام أو أكثر عند الأطفال , أي أن العدوى يمكن أن تتم قبل حتى أن تعرف انك مصاب و يمكن للفيروس أن يعيش لمدة ساعتين خارج جسم الإنسان
هل يعدي المرض عن طريق تناول لحم الخنزير ؟
لا , لا يسبب تناول أو تحضير لحم الخنزير العدوى , و لكن يمكن أن يعدي عند التعامل مع الخنازير الحية المصابة و مع مفرزاتها,ولكن الحمد لله لا يوجد لحوم خنازير في غزة.
ماذا عليَ أن أفعل لتجنب العدوى بأنفلونزا الخنازير ؟
يجب غسل اليدين و الحفاظ على النظافة العامة , و لا تلمس كل شيْ تشتبه أنه ملوث من قبل شخصٍ مصاب بالمرض , و تجنب الاختلاط مع المصابين .... و لا يوجد لقاح للمرض مخصص للبشر حتى الآن و لكن هناك لقاح للحيوانات ...
* تجنب الاختلاط مع الحيوانات المشتبهة
* قم بتغطية فمك وانفك عند العطاس
* اغسل يديك جيداً بعد العطاس , و السعال و ذلك بالماء و الصابون أو بمناديل مشبعة بالكحول
* تجنب الاختلاط مع الأشخاص المصابين أو المشتبه بهم
* ضع قناعاً حول الفم و الأنف في حال اضطررت لدخول مكانٍ مشبوه
* أخبر المركز الصحي في حال الشك بوجود أعراض المرض
هل يمكن أن يصبح فيروس انفلونزا الخنازير قاتلاً؟
مثل الانفلونزا العادية، يعمل فيروس انفلونزا الخنازير على إضعاف الأوضاع الصحية للناس، ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.
ولكن، ألم تُهلك الانفلونزا العادية الكثير من الناس؟
بالفعل، فإن الانفلونزا العادية تودي بحياة ما بين 250 ألفاً إلى 500 ألف شخص سنوياً، إلا أن ما يثير قلق المسؤولين هو ظهور سلالة جديدة من الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة بين الناس، فيما لا تتوفر مناعة طبيعية لديهم، كما لا يتوافر علاج له، حيث يستغرق تطوير العلاج شهوراً عديدة.
هل حدث أن اندلع المرض في وقت سابق؟
وقعت إصابات بالمرض بين عام 2005 ويناير/كانون الثاني 2009، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض.
وفي عام 2007، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.
وفي عام 1988، أصيب سيدة أمريكية حامل بالفيروس، وتلقت العلاج، لكنها توفيت بعد أسبوع.
وفي عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص، وأعلن عن حالة وفاة واحدة.
ماذا عن تفشي الانفلونزا وتحوله إلى وباء؟
في عام 1968، تفشى فيروس "انفلونزا هونغ كونغ" وأدى إلى وفاة مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1918، تفشى فيروس "الانفلونزا الإسبانية" وأدى إلى وفاة 100 مليون إنسان.
هل یستدعی انتشارها القلق؟
كلما ظهر فیروس یمكنه الانتشار من شخص لآخر تتم مراقبته عن كثب مخافة تحوله الى وباء.
وقد حذرت منظمة الصحة العالمیة من ان الحالات التی ظهرت فی المكسیك والولایات المتحدة قد تكون الشرارة التی تولد وباء على الصعید العالمی، مؤكدة ان الوضع خطیر للغایة.
لكنها ایضا تلح على ان الوقت مبكر جدا لتقییم الوضع بشكل كامل فیما یقول مسؤولون ان العالم اقرب الیوم الى وباء انفلونزا منذ 1968.
ولا تعرف العواقب التی قد تترتب عن اندلاع وباء، لكن الخبراء یقولون انه قد یودی بالملایین حول العالم.
وللتذكیر، فان وباء الانفلونزا الذی اصاب اسبانیا فی 1918، وهو من سلالة H1N1 هو الآخر، ادى فعلا الى وفاة الملایین.
وتعتبر خفة الاعراض التی ظهرت فی الولایات المتحدة مشجعة حیث قد تعنی ان قساوتها فی المكسیك ربما سببتها عوامل جغرافیة محددة او فیروس ثان اصاب السكان المحلیین فی نفس الوقت.
لكن السبب قد یكون ایضا طلب المصابین فی المكسیك العلاج فی وقت متأخر جدا مقارنة مع بقیة العالم، او كون فیروس المكسیك مختلفا عن غیره شیئا ما.
██ حالات مؤكدة تبعها موت المريض██ حالات مؤكدة██ حالات غير مؤكد
هل هناك لقاح بشري للوقاية من إنفلونزا الخنازير؟
ليست هناك لقاحات تحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر، وليس معروفا إذا كانت لقاحات الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تعطي أي حماية أم لا.. من المهم استحداث لقاح ضد نوع الفيروس السائر حاليا حتى يعطي أقصى حماية المحصنين من البشر، ومن ثم فإن منظمة الصحة العالمية في حاجة إلى الوصول إلى العديد من الفيروسات لاختيار الفيروس الأنسب لاستخدامه في صنع اللقاح.
ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟
الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان، وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية، وهناك صنفان من تلك الأدوية:
1- الأدامانتينات adamantanes (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).
2- مثبطات إنزيم الإنفلونزا نيورأمينيديز (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir).
ومعظم الحالات المسجلة سابقا لإنفلونزا الخنازير تعافت تماما من المرض دون أن تتطلب انتباها طبيا أو علاجا دوائيا مضادا للفيروسات.
وقد اكتسبت بعض فيروسات الإنفلونزا مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات؛ مما يتسبب في محدودية تأثير الوقاية الكيميائية والعلاج، وقد كانت الفيروسات المعزولة من الحالات البشرية الحديثة المصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة حساسة لـ(أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) ومقاومة لـ (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).
لكن المعلومات غير كافية لإعطاء نصائح حول استخدام مضادات الفيروسات في منع ومعالجة الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، فعلى الإكلينيكيين أن يتخذوا قراراتهم بناء على التقييم الإكلينيكي والوبائي، وتقدير الأضرار والمنافع التي تقع من وقاية/ علاج المريض بها.
وفيما يخص التفشي القائم حاليا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك فإن السلطات المحلية والقومية توصي باستخدام (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) للعلاج والوقاية بناء على صورة "قابلية الفيروس".
يــتــبــع



LinkBack URL
About LinkBacks






